العلامة المجلسي
53
بحار الأنوار
الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، فمعنى الأحد أي أنه ليس بذي أبعاض جوارح مختلفة مبعضة ، وليس فيه جوانب ولا أطراف ، ومعنى الواحد أنه نور واحد بلا اختلاف ، والصمد الذي لا مدخل فيه ( لم يلد ) أي لم يحدث مثل حدث الانسان ( ولم يولد ) أي لم يتحلل منه شئ ( ولم يكن له كفوا أحد ) أي ليس له كفو ولا نظير . ومنه : قال تفسير : ( قل يا أيها الكافرون ) وكان سبب نزلها أن قريشا قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله تعبد آلهتنا سنة ، ونعبد إلهك سنة ، وتعبد آلهتنا شهرا ونعبد إلهك شهرا ، فأنزل الله عز وجل ( قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون ما أعبد * ولا أنا عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون ما أعبد * لكم دينكم ولي [ دين ) فقال صلى الله عليه وآله : ربي الله و ] ديني الاسلام ثلاثا . ومنه : قال : أقل ما يجب في الصلاة من القرآن : الحمد وسورة ، ثلاث آيات . ومنه : قال : علة إسقاط بسم الله الرحمن الرحيم من سورة براءة أن البسملة أمان ، والبراءة كانت إلى المشركين فأسقط منها الأمان . بيان : في القاموس قوس حدال كغراب تطامنت إحدى سيتيها قوله ثلاث آيات لعل المراد به سوى البسملة ، فان أقصر السور الكوثر ومع البسملة أربع آيات . 44 - المعتبر : نقلا من جامع البزنطي ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته أقول إذا فرغت من فاتحة الكتاب آمين ؟ قال : لا . 45 - السرائر : نقلا من كتاب النوادر لمحمد بن علي بن محبوب ، عن محمد ابن الحسين ، عن صفوان ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنما يكره أن يجمع بين السورتين في الفريضة فأما في النافلة فلا بأس ( 1 ) . ومنه : من الكتاب المذكور عن الحسين بن سعيد ، عن القروي ، عن أبان
--> ( 1 ) السرائر : 478 .